أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد 20 جويلية 2025، استشهاد 18 شخصًا خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة تفاقم أزمة الجوع والمجاعة التي تضرب القطاع المحاصر، بحسب بيان مقتضب صادر عنها.
وذكر البيان أن المنشآت الصحية في غزة تستقبل يوميا مئات الحالات التي تعاني من إجهاد حاد وأعراض خطيرة مرتبطة بسوء التغذية الحاد والجوع، مشيرا إلى أن إجمالي عدد ضحايا الجوع بلغ 86 شهيدا منذ مارس الماضي، من بينهم 76 طفلا و10 بالغين.
كما كشف البيان أن نحو 17 ألف طفل في القطاع يعانون من سوء تغذية حاد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لفتح المعابر من أجل إدخال الغذاء والدواء وإنقاذ الأرواح.
وفي السياق ذاته، قالت وكالة الأونروا عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إن الاحتلال الصهيوني يُجَوِّع مليون طفل في غزة، واصفة ما يحدث بـ”الكارثة الإنسانية غير المسبوقة”.
من جهتها، حملت فصائل فلسطينية، من بينها حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، في بيان مشترك، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”سياسات الإبادة الجماعية وحرب التجويع الممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني”.
كما اتهمت هذه الفصائل الإدارة الأمريكية بدعم هذا النهج، معتبرة إياها “شريكا مباشرا في العدوان المتواصل على القطاع”.
من جانبه، استنكر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في بيان صادر عن مكتبه، الصمت الدولي إزاء تفاقم الوضع الإنساني، معتبرا أن “الإنسانية باتت على المحك”، وأضاف: “أن يموت أبناء شعبنا جوعا في هذا العصر أمر غير مقبول أخلاقيا ولا سياسيا”.
ويُذكر أن الاحتلال الصهيوني أغلق كافة المعابر المؤدية إلى القطاع منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء هدنة استمرت 42 يوما، ليستأنف هجماته العسكرية على غزة في 18 من الشهر نفسه، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة.