في قلب التاريخ، بين ثنايا المسرح الأثري بموقع أوذنة الأثري، تنبعث الدورة لأولى للمهرجان الدولي للفنون الشعبية، من 26 جويلية إلى 5 أوت 2025، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتنسيق مع هيئة المهرجان.
وسيكون جمهور الفنون الشعبية على موعد مع إحدى عشرة سهرة تتنوع بين الإيقاعات المحلية والنغمات القادمة من عمق الهوية العربية، وتحديدًا من فلسطين ومصر، في دورة تحمل شعار “أوذنة تتوهج”.
وسيشهد افتتاح المهرجان عرضا يحمل عبق الأصالة، تقدّمه الفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية بعنوان “أصائل” ، في سهرة السبت 26 جويلية، ليكون تمهيدا لكرنفال فني يحتفي بتعدّد التعبيرات الثقافية الشعبية من لهجات، ورقصات، وأهازيج متجذّرة في عمق المجتمعات.
ويشهد يوم 28 جويلية برمجة مزدوجة تحتفي ب “الغنّايا” في صوت عبد الرحمان الشيخاوي، وبالهطايا في عرض نضال اليحياوي مسرب الهطايا.
وفي سياق التعبيرات التونسية الشعبية المختلفة تأتي مشاركات الهادي الدنيا، وسمير لوصيف، وزينة القصرينية، ووليد التونسي، ونور شيبة.
ومن مصر، يحلّ محمود الليثي ضيفًا على سهرة 29 جويلية، بأغانيه المتصلة بالمزاج الشعبي المصري، بينما تحضر فلسطين بعرض خاص تقدّمه فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني يوم 4 أوت، في لحظة فنية ذات تستحضر الهوية.
وفي سهرة 30 جويلية، تلتقي إقبال الحمزواي ومريم العبيدي في عرض تونيزيا لاتينا الذي يمزج بين الموروث المحلي والإيقاعات العالمية، في تعبير فني يحتفي بالحياة والحرية
ويختتم المهرجان عروضه بعرض ربيخة، الذي يجمع بين نور الدين الكحلاوي ومريم نور الدين، احتفاءً بالذاكرة الشعبية.
واختيار موقع أوذنة الأثري لاحتضان المهرجان ليس عبثيا حيث سيتماهى الفن الشعبي مع الحجارة التي تحمل أثر الزمن والحضارات وتتحول العروض إلى طقوس فرجوية تستنطق الذاكرة الجماعية.