ينطلق يوم غد، 3 ديسمبر 2025، مشروع “الميناء الذكي الخالي من البلاستيك” في تونس، خلال اجتماع رسمي يحتضنه الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا باحدى الفنادق بالعاصمة. ويهدف هذا المشروع الإقليمي إلى تحويل الموانئ السياحية وموانئ الصيد الحرفي في حوض البحر الأبيض المتوسط إلى نماذج مستدامة قادرة على الحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز الاقتصاد الدائري وتحسين إدارة النفايات.
وسيشهد حفل الافتتاح مشاركة مؤسسات وطنية وشركاء دوليين وفاعلين محليين، في إطار مبادرة يقودها الصندوق العالمي للطبيعة، وتنسقها جامعة روستوك الألمانية، بتمويل من الوزارة الاتحادية للبيئة. وقد أكدت الكلمات الافتتاحية لكل من ممثلي المؤسسات الشريكة من بينها مديرة قسم المحافظة بالـWWF شمال إفريقيا صابة قلوّز، منسق المشروع الدكتور عبد الله نصور، وممثلة الوزارة الاتحادية للبيئة سوزان ألتفاتر على أهمية الحد من تسرب النفايات البلاستيكية من الموانئ، باعتبارها إحدى أبرز نقاط دخول التلوث إلى البحر.
وستخصص الجلسة الأولى لعرض الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بمكافحة التلوث البلاستيكي، بمشاركة الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة، والإدارة العامة للصيد البحري، ووكالة موانئ وتجهيزات الصيد البحري، والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، وسيتم التأكيد على ضرورة دمج إدارة الموانئ داخل السياسات البيئية الوطنية.
كما سيتم تسليط الضوء على نماذج لمبادرات محلية ناجحة على غرار “تبنّى شاطئًا” و”Zigofiltre” وبرنامج جمع شباك الأشباح، باعتبارها تجارب يمكن البناء عليها ضمن أنشطة المشروع في مرحلة التنفيذ.
وفي الجلسة الرئيسية، سوف يقدم شركاء جامعة روستوك، WWF Mediterranean، Enalia، WWF Türkiye والصندوق العالمي للطبيعة شمال إفريقيا عرضًا تفصيليًا حول أهداف المشروع، الذي يركز على الحد من تسرب البلاستيك الناتج عن أنشطة الموانئ، واختبار حلول مبتكرة للحد من المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وتعزيز إعادة التدوير وإشراك مجتمعات الصيادين في الجهود البيئية.
وسيختتم اللقاء بجلسة نقاش تفاعلية جمعت مسؤولي الموانئ والفاعلين المؤسساتيين والمنظمات المدنية وخبراء البيئة، بهدف تحديد الأولويات المشتركة وتوحيد الجهود نحو موانئ أنظف وأكثر ذكاءً وقادرة على الصمود ضمن إطار المشروع الجديد.