أفادت وحدة الرصد التابعة للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بأن نسق الاعتداءات على الصحفيين ارتفع خلال شهر جويلية 2025 مقارنة بشهر جوان، حيث سجّلت الوحدة 16 اعتداء ضد الصحفيين والمصورين من أصل 20 إشعارا واردا.
وطالت الاعتداءات 13 ضحية، منهم 5 إناث و8 ذكور، من بينهم 12 صحفيًا ومصورًا، موزعين على 11 مؤسسة إعلامية تشمل مواقع إلكترونية وقنوات إذاعية وتلفزيونية وصحيفة مكتوبة، إضافة إلى ثلاثة صحفيين مستقلين.
وجسدت هذه الاعتداءات حالات تحريض، متابعة عدلية، رقابة مسبقة، ومضايقة، وارتكبها في مناسبات مختلفة ناشطو التواصل الاجتماعي، إدارات مهرجانات، الجهات القضائية، ومسؤولون حكوميون وإعلاميون. وقعت 12 اعتداءً في الفضاء الواقعي و4 في الفضاء الافتراضي، وكان أكثرها في ولاية تونس.
ودعت النقابة وزارة الثقافة لفتح تحقيق في التجاوزات المسجّلة خلال المهرجانات الصيفية، والجهات القضائية إلى مراقبة احترام الحق في الحصول على المعلومات داخل المحاكم، كما طالبت بوقف العمل بالمرسوم 54 إلى حين استكمال تعديلاته. كما شددت على ضرورة احترام المؤسسات الإعلامية لاستقلالية التحرير وإيقاف القرارات الإدارية المجحفة بحق الصحفيين.