نفّذ الحزب الدستوري الحر، اليوم السبت 19 جويلية 2025، وقفة احتجاجية أمام مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بالعاصمة، للتنديد بما اعتبره ظروف احتجاز “غير إنسانية” لرئيسة الحزب عبير موسى، والمطالبة بالإفراج عنها.
وتم خلال الوقفة تسليم رسالة إلى المفوضية، تُدين ما وصفه الحزب بـ”الوضع غير المقبول والمهدّد لصحتها وحياتها”، حيث أشار المتحدث باسم الحزب عبر مكبّر صوت إلى أنّ موسى، المحتجزة بسجن بلاريجيا بولاية جندوبة، تعاني من حرمانها من الرعاية الصحية وحقها في زيارة بناتها، فضلاً عن “نقلها العنيف” بين عدد من السجون، وفق تعبيره.
كما دعا المتحدث إلى إرسال بعثة تقصّي أممية للتحقيق في أوضاع الموقوفين والمحكومين في قضايا تتعلق بحرية التعبير، وضمان محاكمات عادلة وسلطة قضائية مستقلة. وذكّر بأن إيقاف موسى جاء عقب توجهها إلى القصر الرئاسي بقرطاج لإيداع رسالة مطلبية باسم الحزب. وفي السياق ذاته، كانت موسى قد وجّهت قبل يومين رسالة إلى هيئة دفاعها، طلبت فيها تبليغ مطلب رسمي إلى عدد من المؤسسات الوطنية والجهات الحقوقية لتوفير حماية أمنية وصحية لها في السجن.