استقبل رئيس مجلس نواب الشعب، إبراهيم بودربالة، صباح اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025 بقصر باردو، وفداً من المجموعة البرلمانية للأخوة والصداقة بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري.
وأكد بودربالة، وفق بلاغ صادر عن المجلس، أهمية هذه الزيارة التي تأتي في إطار الديناميكية المتجددة التي تشهدها العلاقات بين البرلمانين التونسي والجزائري، والتي تعززت من خلال الزيارات المتبادلة واللقاءات المنتظمة خلال الفترة الأخيرة.
وأشار رئيس البرلمان إلى تطور التعاون الثنائي في عدة مجالات، مشدداً على ضرورة تعزيزه خاصة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية، إلى جانب العمل على إرساء آليات جديدة تسهّل الحركة بين الشعبين وتدعم التعاون الأفقي بينهما.
كما شدّد على أهمية الاستثمار في التاريخ المشترك والروابط الحضارية العميقة بين البلدين، واستثمار التناغم القائم بين قيادتيهما لدفع التعاون نحو آفاق أرحب، وفق رؤية استشرافية مشتركة للتنمية الاقتصادية وتحقيق التكامل والاندماج.
وعبّر بودربالة عن أمله في التوصل إلى حلّ ليبي–ليبي يمكّن ليبيا من استعادة دورها الطبيعي إلى جانب تونس والجزائر، بما يعزز الاستقرار في جنوب المتوسط. كما نوّه بتقارب مواقف البرلمانيين من البلدين داخل المحافل الإقليمية والدولية، وما يمثله ذلك من دعم للدبلوماسية البرلمانية.
من جانبه، أعرب رئيس المجموعة البرلمانية للأخوة والصداقة بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري، محمد الهادي تبسي، عن ارتياحه للتطور الملحوظ في العلاقات بين المؤسستين البرلمانيتين، مؤكداً أن هذا النسق التصاعدي يحفّز على تعزيز آليات التعاون والتفكير في إحداث “لجنة برلمانية عليا مشتركة” تجتمع بصفة دورية للنظر في الملفات ذات الاهتمام المشترك ودعم التعاون الثنائي.
كما شدّد تبسي على أهمية إشراك البرلمانيين في الهياكل الحكومية المشتركة وإبداء آرائهم في الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية وتطبيق الاتفاقيات، نظراً لما تلعبه الدبلوماسية البرلمانية من دور محوري في توثيق الصلات بين الشعوب.