دأصدرت النقابة المستقلة للمخرجين المنتجين، بيانا، أفادت فيه بمتابعتها باهتمام عملية اختيار الشريط السينمائي المُمثل لتونس في المسابقة الدولية لجوائز الأوسكار.
وأعربت عن استغرابها البالغ “إزاء غياب آليات واضحة وشفافة تحكم عمل اللجان و اختيار أعضائها”، وذلك اثر إعلان اختيار شريط صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية.
وثمنت، بالمناسبة، الجهود المبذولة في مجال اشعاع السينما التونسية دوليا، مشيرة إلى أن “بعض المعلومات المتداولة حول تركيبة اللجنة أثارت شبهات جدّية حول احتمال وجود تضارب في المصالح، خصوصًا في ظل علاقات مهنية مباشرة بين احد أعضاء اللجنة والشريط المرشح”.
واعتبرت أن “مبدأ النزاهة، واحترام قواعد تكافؤ الفرص، وتجنّب أي شكل من أشكال التضارب في المصالح، لا ينبغي أن يكون ترفاً، بل أسساً لا تُستغنى عنها في أي إجراء عمومي، خاصة حين يتعلق الأمر بتمثيل وطني في مناسبة دولية رفيعة.”
ودعت إلى مراجعة شاملة للمنوال التنظيمي المُحكم لعمل اللجان الوطنية، وإرساء معايير موضوعية وشفافة لاختيار الأعضاء، مع اعتماد مبدأ التصريح بالمصالح، وضمان الاستقلالية والحياد في جميع مراحل الانتقاء، وإشراك أوسع للخبرات المهنية المُعترف بها، بعيدًا عن أي تعيينات تُثير التساؤلات.
وأكدت، في سياق متصل، أن مستقبل السينما التونسية يجب ان يبنى على مؤسسات قوية، ومسارات عادلة، واحترام لقيم المهنة.