أقرّ مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، بأن علاقته بالخبير المالي الراحل جيفري إبستين كانت “خطأ فادحا”، مؤكدا أمام موظفي مؤسسته الخيرية ندمه على تأثير تلك العلاقة في عملها.
وخلال لقاء موسع عُقد الثلاثاء في مقر المؤسسة، واطلعت صحيفة وول ستريت جورنال على تسجيل له، قال غيتس إنه أخطأ بقضاء وقت مع إبستين وبإشراك بعض مسؤولي مؤسسته في اجتماعات معه، معتبرا أن ذلك أضر بسمعة العمل الخيري الذي يقوده.
وأضاف أنه يعتذر لكل من تأثروا بهذه القضية نتيجة قراره، نافيا في المقابل أي تورط له في أفعال غير قانونية مرتبطة بإبستين، الذي كان قد أُدين في قضايا ذات طابع جنسي قبل وفاته عام 2019 أثناء احتجازه في نيويورك بانتظار محاكمته.
كما أشار غيتس إلى أنه دخل في علاقتين خارج إطار الزواج مع امرأتين روسيتين، موضحا أن إحداهما لاعبة بريدج تعرّف إليها في أنشطة مرتبطة باللعبة، والأخرى عالمة فيزياء نووية التقاها في سياق مهني.
وأكد غيتس أنه لم يرتكب أي فعل غير مشروع، ولم يشهد على أفعال غير قانونية، موضحا أن علاقته بإبستين بدأت عام 2011، أي بعد سنوات من إقرار الأخير بالذنب في قضية استدراج قاصرات. وأشار إلى أن زوجته آنذاك أعربت عن قلقها من هذه العلاقة في وقت سابق.
وكالات