نشر مهندس البتروكيمياء المتخرّج من جامعة شنغهاي للصّناعات الكيميائية بجمهورية الصّين الشّعبية علي بن حمّود، تدوينة على صفخاع بفايسبوك، كشف فيها عن فحوى اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية قيس سعيد
“تشرفت اليوم بلقاء رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيد ، وذلك إثر دعوتي من اجل تقديم حلول تقنية وعملية تنهي جريمة التلوث في ڨابس ، المتواصلة منذ اكثر من نصف قرن ، ومنسجمة مع تطلعات الحراك البيئي ومطلبه الشرعي في تفكيك الوحدات .
كنت دوما من المدافعين عن حق ڨابس التاريخي في ازالة التلوث ، و على قناعة كاملة بانه كان سببا مباشرا في عرقلة التنمية في الجهة ، وان قابس دون تلوث قادرة على بناء منوال تنموي بديل ، باعتبارها جهة تحتوي على عديد المقومات ، الفلاحية والبحرية والسياحية وقادرة على احتضان عديد الصناعات النظيفة وذات القدرة التشغيلية العالية .
اشتغلت لسنوات على بدائل تقنية وعلمية من اجل إيقاف القاء مادة الفوسفوجيبس في البحر و تثمينها ، الا ان الوضعية منذ سنوات داخل المنطقة الصناعية ، لا تحتمل تواصل وجود هذه الوحدات المهترئة والتي أصبحت تشكل خطرا على سلامة السكان والمدينة ، ولايمكن تطبيق الحلول الجزئية ، بل ان الحل لا يمكن الا ان يكون تفكيك الوحدات الملوثة.
وقد تمحور لقاء اليوم مع السيد رئيس الجمهورية حول النقاط التالية :
– طرح الوضع البيئي في قابس وخطورته على الطبيعة والاهالي بتواصل تواجد الوحدات الصناعية الملوثة .
– بحث الحلول الآنية العملية والتقنية القادرة على ازالة التلوث ورؤية استراتيجية لتفكيك كل الوحدات الملوثة.
هذا و تم تكليفي بتشكيل فريق عمل من اجل تجسيد هذه المهام العاجلة ، تلبية لمطالب اهالي قابس والتي تقتضي وحدة الصف لتستجيب لمتطلبات هذه اللحضة التاريخية التي توحدت فيها قابس بكل اطيافها ومكوناتها .
نسأل الله التوفيق”