عبّرت تونس عن ارتياحها إزاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار في غزة، بعد مرور عامين من “جرائم الإبادة الجماعية الممنهجة” التي خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج اليوم الخميس 9 أكنوبر 2025.
وجددت تونس تأكيد موقفها الثابت والمبدئي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة، مشيدةً بصمود الفلسطينيين وتضحياتهم في مواجهة آلة القتل والدمار الصهيونية دفاعًا عن حريتهم وكرامتهم.
كما ثمّنت الجهود العربية والدولية التي أفضت إلى التوصل إلى هذا الاتفاق، محذّرة في الوقت ذاته من مغبّة نقض الكيان الصهيوني لالتزاماته السابقة، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته لضمان ديمومة وقف إطلاق النار وفكّ الحصار المفروض على غزة بشكل كامل، والإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار بما يضمن للفلسطينيين حياة كريمة وآمنة.
وأكدت وزارة الخارجية أنّ اتفاق وقف إطلاق النار لا يعفي من المسؤولية القانونية والأخلاقية في ملاحقة قادة الاحتلال عن جرائم الإبادة والانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين، مجدّدة رفض تونس القاطع لكلّ محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة.
واختتم البلاغ بالتشديد على دعم تونس اللامشروط لنضالات الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.