تستعد تونس العاصمة لاحتضان الدورة الثانية من المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي، يومي 20 و21 نوفمبر 2025 بمدينة الثقافة، بمشاركة أكثر من 600 خبير وفاعل في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف بلدان الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط.
ويأتي تنظيم المنتدى، الذي ينعقد تحت إشراف وزارة تكنولوجيات الاتصال التونسية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بعد نجاح الدورة الأولى بمدينة مرسيليا الفرنسية، وفي سياق التحضير لـقمة العمل من أجل الذكاء الاصطناعي، وبعد ثلاثة أشهر فقط من اعتماد الأمم المتحدة قرارًا تاريخيًا حول الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي.
ويهدف الحدث إلى تعزيز التعاون الإقليمي واستكشاف سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات المشتركة في منطقة المتوسط. وسيُطرح المحور العام للمنتدى تحت عنوان:
“ما هي الحلول التي يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات الكبرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط؟”
وتشمل الجلسات والحوارات مجموعة من القضايا الحيوية، أبرزها: التغير المناخي، إدارة المخاطر الطبيعية، الأمن والإجهاد المائي، التحول الطاقي، الزراعة المستدامة، الصحة العالمية، التعليم والتكوين، الثقافة والبيانات المفتوحة.
كما سيتضمّن البرنامج جلسات عامة وورشات تفاعلية وموائد مستديرة، إلى جانب عروض لمشاريع ناشئة ولقاءات ثنائية ومؤسساتية تهدف إلى دعم الاستثمار والشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي.