وصل صباح اليوم الأحد إلى تونس الطفل الفلسطيني خليل أبو دقة (10 سنوات) لتلقي العلاج في معهد محمد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء، بعد إصدار رئيس الجمهورية قيس سعيّد قرارًا بالسماح له بذلك، وفق ما أفادت به سفارة تونس بمصر سابقًا.
ورافق الطفل جدّه وجدته خلال رحلته من القاهرة، وكان في استقباله بمطار تونس قرطاج ممثلة عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بية عبد الباقي، وكاتب عام الهلال الأحمر التونسي عمر تكروني، إلى جانب عدد من نشطاء الهلال الأحمر بالعاصمة.
وأوضحت ممثلة وزارة الخارجية في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن استقبال الطفل تم بالتنسيق بين وزارتي الخارجية والصحة والهلال الأحمر التونسي، تنفيذاً للقرار الرئاسي القاضي بالإحاطة بالجرحى الفلسطينيين نتيجة العدوان على قطاع غزة.
من جهته، أكد كاتب عام الهلال الأحمر أن المنظمة كثّفت جهودها التضامنية منذ 7 أكتوبر 2023 عبر تنظيم حملات دعم وإرسال مساعدات إنسانية، واستقبال الجرحى الفلسطينيين وعائلاتهم. وأضاف أنه منذ اندلاع الحرب على غزة، تم استقبال 173 جريحًا فلسطينياً و50 عائلة، مع التكفل الكامل بمصاريف الإقامة والإعاشة والخدمات الصحية والنقل.
وأشار إلى أن الطفل خليل سيخضع للفحوصات الطبية اللازمة بدءًا من اليوم وفق ما يقرره الإطار الطبي المختص، موضحًا أن الهلال الأحمر قام بتأمين مسكن لعائلته طوال فترة العلاج.
وكانت السلطات التونسية قد بادرت في مناسبات سابقة خلال الحرب على غزة باستقبال دفعات من الجرحى لتلقي العلاج بالمؤسسات الصحية العمومية، إلى جانب تنظيم جسور جوية لإرسال مساعدات طبية وغذائية، تأكيدًا على موقف تونس الداعم للحق الفلسطيني.
وأعرب جد الطفل عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكدًا أن دعم تونس للقضية الفلسطينية أمر معروف، وشكر السلطات التونسية والإطارات الطبية والإنسانية على جهودها في استقبال حفيده ضمن أفضل الظروف.
وات