أعلن المعهد الدولي للصحافة ومنظمة دعم الإعلام الدولي، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، عن منح الصحفية الفلسطينية الشهيدة مريم أبو دقة، مراسلة موقع “اندبندنت عربية” في غزة، جائزة “بطل حرية الصحافة العالمية”، تكريما لشجاعتها وتضحياتها في تغطية الحرب على غزة، حيث استُشهدت في غارة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أوت الماضي.
وأوضح المعهد في بيانه أن الجائزة منحت هذا العام لسبعة صحافيين من فلسطين وجورجيا والولايات المتحدة وبيرو وهونغ كونغ وأوكرانيا وإثيوبيا، وُصفوا بأنهم “واصلوا أداء رسالتهم الصحفية رغم السجن والقمع ومحاولات إسكاتهم”.
وندد البيان بعدم محاسبة المسؤولين عن اغتيال الصحفية أبو دقة، مشيراً إلى أنها “خاطرت بحياتها مراراً لتوثيق الفظائع في غزة”، وأن جريمة قتلها “تجسد الظروف الخطيرة التي يعيشها الصحافيون الفلسطينيون الذين يواجهون القصف والتشريد والجوع أثناء أداء مهامهم”.
من جانبه، أعرب رئيس تحرير “اندبندنت عربية” عضوان الأحمري عن امتنانه لتكريم الصحفية الشهيدة، قائلاً:
“عرفنا مريم بالشجاعة والإخلاص والتفاني، فقد نقلت للعالم صورة صادقة عن معاناة المدنيين في واحدة من أخطر البيئات، وكانت مثالاً للصحافي الحر الذي يجعل من الحقيقة رسالة ويدفع حياته ثمناً لها”.
وأكد الأحمري أن رسالة مريم “ستبقى حية في عمل زملائها الذين يواصلون الدفاع عن حرية الصحافة مهما كانت التحديات”.
من جانبها، قالت جولي بيس، المحررة التنفيذية في وكالة “أسوشيتد برس”:
“أنتجت مريم صوراً ومقاطع مؤثرة وثّقت حياة الفلسطينيين في ظل الحرب والمعاناة، وما زلنا نشعر بالحزن لفقدانها، ونواصل المطالبة بضمان حماية الصحافيين في