انعقدت اليوم الخميس 08 جانفي 2026 بمقر ولاية صفاقس جلسة خُصصت للنظر في وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي، أشرف عليها والي صفاقس بحضور ممثلين عن وزارة النقل، والمنظمات الوطنية، ممثلي عدد من القطاعات المتداخلة من هياكل جهوية ومركزية، وفاعلين اقتصاديين .
وقد تم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة اعتماد خطة تشاركية للنهوض بمطار صفاقس طينة الدولي، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية بهدف تعزيز دوره التنموي والاقتصادي، وتحسين مردوديته، بما يستجيب لتطلعات الجهة ويواكب حاجياتها المتزايدة في مجال النقل الجوي.
و في ذات السياق ، أكد ممثل الديوان المدني والمطارات ، أنيس بن صالح٫ في تصريح ل”ريالتي اون لاين” على هامش الجلسة انه سيتم النظر في كيفية الترفيع في الحركة الجوية المحدودة لمطار صفاقس ضمن برنامج وزاري يشمل مطاري توزر وطبرقة.
مشيرا إلى أن طاقة استيعاب المطار قريبا ستصل إلى 500 الف مسافر وفقا للإحصائيات التي يتم تسجيلها بالمطار و هي الطاقة التي تسمح ببرمجة مشاريع لتطوير المطارات.
و من بين أهم الإشكاليات التي طرحها المشاركون خلال الجلسة نقص شركات الطيران الناشطة بالمطار، رغم ما يتمتع به من جاهزية فنية ولوجستية عالية، وقدرة استيعاب هامة تخوّل له استقبال عدد أكبر من الرحلات الجوية المنتظمة أو غير المنتظمة. كما تم التطرق إلى غياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقًا من مطار صفاقس.
وقد خُصصت هذه الجلسة، التي تُعدّ من أولى جلسات التشاور، لتشخيص الوضع الراهن، والاستماع إلى مختلف المقترحات، مع التأكيد على أهمية اتخاذ قرارات مهمة من شأنها إعادة الاعتبار للمطار، وتعزيز جاذبيته لدى شركات الطيران، إلى جانب تحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
كما أكد المشاركون على أن النهوض بمطار صفاقس الدولي يمثل رهانا وطنيًا يساهم في دفع التنمية الاقتصادية، وتسهيل تنقل المواطنين، ودعم قطاعات حيوية على غرار السياحةوالتجارةوالخدمات.
يقع مطار صفاقس طينة الدولي على بعد 6 كلم جنوب غرب مدينة صفاقس ، و تبلغ مساحة المحطة الجوية 8000 م² . كما تسجل طاقة استيعاب المحطة الجوية بالمطار قرابة 500.000 مسافر سنويا.
كما تقدر مساحة محطة الشحن بالمطار حوالي 2000 م² و طاقة استيعابها حوالي 8.000 طن/سنوياً.
ويضم المطار 7 مراكز وقوف للطائرات وتقدر طاقة استيعاب مآوي السيارات 200 سيارة و 9 حافلات.