خصص لقاء انعقد بألمانيا مع أفراد من الجالية التونسية المقيمة هناك، لدعم الحوار مع الشركاء التونسيين من هياكل حكومية وفاعلين في القطاع الخاص وممثلي المؤسسات الألمانية الناشطة في تونس، وذلك في إطار مشروع “دعم الهجرة كركيزة للتنمية”، وفق ما أفاد به ديوان التونسيين بالخارج، الأحد 17 أوت 2025.
وكان اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري للجالية التونسية، باعتبارها فاعلا مجتمعيا في البلدين وركيزة أساسية للعلاقات الثنائية بين تونس وألمانيا. وأكّد المشاركون أنّ مساهمات الجالية لا تقتصر على التحويلات المالية فقط، بل تشمل كذلك نقل الخبرات والمهارات، دعم الابتكار، مرافقة الشباب، خلق مواطن شغل، وضخ استثمارات جديدة، بحسب نص البلاغ.
ويُقيم في ألمانيا حوالي مائة ألف تونسي، ينشطون بشكل لافت في المجتمع الألماني خاصة في مجالات الصحة والتكنولوجيا والتربية وريادة الأعمال.