اطّلع رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال زيارته أمس الثلاثاء 24 فيفري 2026 إلى شركة اللّحوم بالورديّة، على سير العمل وتحاور مع عدد من المسؤولين بشأن ما تم تسجيله من إخلالات وتجاوزات في التّسيير وخاصة حول عديد ملفّات الفساد.
وأكد سعيد، في الزيارة التي فتح فيها النار على الشركة، أنّ جميع الجرائم والصفقات المشبوهة موثّقة، مشيرا إلى وجود محاولات للتفويت في الشركة وخوصصتها.
وقال ” كان هناك برنامج للتفويت وتدخلت أطراف وشركات لتكريس الفساد، حيث صُرفت أموال طائلة تحت مسمى دراسات وهمية لم تُنجز على أرض الواقع”.
وعلى صعيد آخر انتقد النظافة والبنية التحتي للمسلخ والمحاولات الممنهجة للقضاء على الثروة الحيوانية بذبح إناث الأبقار والمواشي، محملا جميع الأطراف مسؤولية أوضاع الشركة.
كما كشف عن وجود شبكات مترابطة داخل الإدارة والمسلخ تتعمد ترويج لحوم “جيفة” وفاسدة.
وأضاف: “هناك ضغوطات مُورست لمنع استيراد اللحوم مؤخراً، وهي مؤامرة كبرى تستهدف القطيع، وملف فساد أعمق مما يبدو للعيان”.
ي.ش