كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات، يوم 2 ديسمبر، عن جهاز Galaxy Z TriFold، أول منتج لها يعتمد على تقنية الطّيّ المتعدد، ليجسّد خطوة جديدة في مسيرة تمتد على أكثر من عشر سنوات في مجال الهواتف القابلة للطي.
ويأتي الجهاز ليعكس أعلى مستويات الهندسة المتطورة بفضل دمج أحدث تقنيات الطي، والدقة العالية للأنظمة الروبوتية، والحرفية في التصنيع، إلى جانب سلسلة من الاختبارات الصارمة التي تضمن تصميمًا مبتكرًا وأداءً موثوقًا في الاستخدام اليومي.
ويُستخدم في تصنيع الجهاز مفصلان غير متماثلين من نوع Armor FlexHinge المطوّرين خصيصًا لبنية الطّيّ المتعدد، حيث يتم تجميعهما عبر منظومات آلية متقدمة. كما تعتمد سامسونج على تقنية تثبيت شاشة متخصصة وعلى فحص دقيق بالمسح بالليزر ثلاثي الأبعاد لضمان جودة السطح وتجربة مشاهدة مثالية على الشاشة الممتدة التي تبلغ 10 بوصات.
وفي ما يتعلق بالمكوّنات الداخلية، تستعين الشركة بتقنية التصوير المقطعي المحوسب فائق السرعة (High-speed CT) لفحص لوحات الدوائر المرنة والتأكد من تطابقها التام مع التصميم قبل دمجها مع بقية مكوّنات الشاشة.
ولضمان الاعتمادية على المدى الطويل، تخضع الشاشة الرئيسية لاختبارات طي مكثّفة تصل إلى 200 ألف طيّة، وهو ما يعادل استعمال الجهاز 100 مرة يوميًا لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى تقييمات أخرى تحاكي سيناريوهات الاستخدام الواقعي.
ومن خطوط الإنتاج إلى الاستخدام اليومي، صُمّم Galaxy Z TriFold ليقدّم تجربة جديدة كليًا ويمهد لجيل جديد من الأجهزة القابلة للطي.