جدة/ حملت المنتجة رؤى المدني والمخرج أمير الشناوي قصة المغامر السعودي بدر الشيباني إلى شاشة السينما عبر فيلم “سبع قمم” الذي عرض ضمن الدورة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وفكرة الفيلم ترجع إلى المنتجة رؤى المدني التي قررت أن تصنع وثائقيا عن تحديات تسلق الجبال من خلال شخصية عربية تشبه الجمهور العربي.
وفي حديثها مع رياليتي أون لاين، إثر عرض الفيلم، قالت إنها كانت تريد فيلما وثائقيا غير نمطي يحاكي الأفلام الأجنبية في جودته ولكنه يروي قصة عربية وتحديدا سعودية.
كما أشارت إلى أنها كانت تبحث عن مخرج يجسد هذه الرؤية حتى اقتراح إسم المخرج المصري أمير الشناوي ولقائه في مصر حيث تجلى تقارب التصورات والرؤية والانسجام بينهما.
في السياق ذاته، أكدت أن هذا اللقاء كان كفيلا بأن تُيقِن بأن الشناوي هو المخرج الأمثل لصناعة هذا الفيلم على اعتبار إيمانه بالفكرة وتناغمها مع فلسفتها في تنفيذها، وهو انسجام يسري على بقية فريق العمل حيث يقتسم الجميع الشغف والإيمان بالمشروع.
ومن جهته، قال المخرج أمير الشناوي أن أكثر شيء حمسه لهذا المشروع هو خصوصية الفكرة وتفردها، مشيرا إلى أن الأفلام المتعلقة بعالم الجبال دائما أفلام غربية وقصصها مختلفة عنا، على حد تعبيره.
كما لفت إلى أنه حينما اطلع على قصة بدر الشيباني لأول مرة تحمس لصناعة فيلم على إيقاع رواية عربية وبطل سعودي يخوض هذه التجربة النوعية والتي لا تتكرر كثيرا.
وأضاف ” شعرتُ أن التجربة تستحق أن تتحول إلى فيلم وحينما تواصلت معي رؤى تحمست لرواية هذه القصة التي طالما وددتُ أن أرويها وأنا أشاهد الأفلام الخاصة بعالم الجبال.
عن “سبع قمم”
قصة الفيلم تدور حول المغامر السّعوديّ “بدر الشّيبانيّ” الذي يخوض رحلة استكشاف: تسلُّق أعلى قمّة في كلّ قارّة من قارّات العالم السّبعة، حيث يوثّق الفيلم هذه الرّحلة، الّتي تُعدّ اختباراً للبقاء ورحلة شخصيّة لاكتشاف الذّات في الوقت نفسه.
من القمم الأكثر عزلة، وقسوة، وصولاً إلى تحدّيه الأقصى على قمّة إيفرست، تشكّل قصّة “الشّيبانيّ” استكشافاً قويًاً لمرونة الإنسان، وبحثه عن الهويّة، والعزيمة الرّاسخة، لتجاوز كلّ من الحدود الجسديّة والدّاخليّة.