أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال لقائه أمس بقصر قرطاج برئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، أن الإجراءات التي اتُّخذت منذ 25 جويلية 2021 مثّلت “إنقاذًا للدولة” استجابةً لإرادة الشعب، مشيرًا إلى أنها شملت تنظيم الاستشارة الوطنية، ثم الاستفتاء، تليه انتخابات مجلس نواب الشعب، فانتخابات المجالس المحلية التي أفرزت المجلس الوطني للجهات والأقاليم، وصولًا إلى الانتخابات الرئاسية التي جرت في مواعيدها.
ونوّه رئيس الدولة، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، بأن تونس كانت قبل 25 جويلية 2021 “على وشك الانفجار”، نتيجة ما اعتبره تقاسمًا للأدوار بين من تعاملوا مع الدولة بمنطق “الغنيمة”.
وخلال اللقاء، قدّم فاروق بوعسكر تقرير نشاط الهيئة الدستورية وتقريرها المالي لسنة 2024، كما تم التطرق إلى ضرورة الاستعداد لتنظيم انتخابات المجالس البلدية فور استكمال إعداد القانون الجديد المنظم لها.