استقبل وزير الصحّة، مصطفى الفرجاني، أمس، وفدًا عن الفيدرالية العالمية للهيموفيليا السيد سيزار ڨاريدو، إلى جانب أعضاء الجمعية التونسية للهيموفيليا والخبراء المرافقين.
وكان اللقاء، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة، مناسبة لبحث إجراءات لتحسين التكفّل بمرضى الهيموفيليا، خاصة في ما يتعلق بـتعزيز التشخيص المبكر وتطوير المسارات العلاجية، وتوسيع برامج التكوين لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية.
وفي هذا السياق، أكد وزير الصحّة التزام الوزارة بضمان التزويد المنتظم بالعلاجات وتطوير خدمات الرعاية والتوعية، ضمن رؤية تهدف إلى الإرتقاء بجودة حياة المرضى وعائلاتهم.
عن الهيموفيليا
الهيموفيليا أو الناعور هو اضطراب نادر يتسبب في عدم تجلط الدم على نحو طبيعي بسبب نقص البروتينات اللازمة لتجلط الدم (عوامل التجلط).
والمصاب بالناعور، قد يستمر نزفه بعد أي إصابة لفترة أطول مقارنة بحالته إذا كان الدم يتجلط على نحو سليم.
في العادة، لا تمثل الجروح الصغيرة مشكلة كبيرة. وإذا كان المرض شديدًا، فحينها يكون الخوف الرئيسي من النزيف داخل الجسم، خاصة في الركبتين والكاحلين والمرفقين.
وقد يؤدي النزيف الداخلي إلى إتلاف الأعضاء والأنسجة، كما قد يشكِّل خطرًا على حياة المريض.