احتضنت ولاية صفاقس، يومي 21و 22 أكتوبر 2025، أشغال الملتقى الإقليمي الرابع للتعريف بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والارهاب 2023/2027 .
ويهدف هذا الملتقى إلى عرض النسخة المحينة من الوثيقة الإستراتيجية الوطنية ومناقشة محاورها الكبرى مع الفاعلين الجهويين والمحليين، قصد توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال الوقاية من التطرف ومكافحة الإرهاب.
وأكد والي صفاقس، محمد الحجري، في مداخلته الافتتاحية عن دعم الجهة الكامل لتوجهات الدولة في هذا المجال. معتبرا أنّ مكافحة التطرف مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع الأطراف من مؤسسات عمومية ومجتمع مدني ووسائل إعلام، لترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال والتسامح، خاصة في أوساط الشباب.
من جهته أوضح ممثل رئاسة الحكومة في اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف و الارهاب،مراد المحجوبي، في تصريح اعلامي أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، تستوجب التركيز عل الدور الجهوي والمحلي لتطبيقها.
وقد تم خلال الملتقى تقديم عروض ومحاضرات تناولت المحاور الأساسية للإستراتيجية الوطنية وآليات تنفيذها على المستويين المركزي والجهوي، مع التركيز على أهمية إدماج مقاربة النوع الاجتماعي، وتعزيز دور المؤسسات التربوية والثقافية والدينية في الوقاية من التطرف.
كما تضمن الملتقى نقاشا بين المشاركين، حول سبل تطبيق هذه الإستراتيجية في الجهات، وتكييفها مع خصوصيات كل منطقة.
وتسعى الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب 2023-2027 إلى تحصين المجتمع وتعزيز مناعته الفكرية والاجتماعية، عبر نشر قيم المواطنة والانتماء والاعتدال، وتكريس التوازن بين البعد الأمني والبعد الإنساني والتنموي في معالجة الظاهرة.