تحيي لبنان، الاثنين 15 سبتمبر/أيلول الذكرى الأولى لرحيل الكاتب والناقد والأكاديمي الياس خوري، بتنظيم من وزارة الثقافة اللبنانية ووزير الثقافة غسان سلامة، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام،
إلياس الخوري، الذي وُلد في سنة النكبة عام 1948، رحل قبل اشتداد الحرب الأخيرة الإسرائيلية على لبنان. وهو من كتب “باب الشمس”، الذي اقتبسه المخرج المصري يسري نصر الله للسينما.
كما كانت له إصدارات عدة، مثل “ذاكرة الجسد”، “ذاكرة المدينة”، “السيرة الذاتية”، “أوراق الزيتون”، و”طريق إلى أريحا”، من الإصدارات.
ويعتبر الياس الخوري من أبرز الأصوات الأدبية والثقافية في العالم العربي، وهو معروف بأسلوبه العميق و تحليله للقضايا الاجتماعية والسياسية. كما يُعرف بنشاطه في الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان.
وتستحضر ذكرى رحيله مسيرة من الإبداع والمواقف، على إيقاع برنامج ثقافي وفني تفتتحه كلمات لابنته عبلة خوري ووزير الثقافة غسان سلامة، قبل الانغماس في المعرض المخصص لأعماله.
وفي “عوالم إلياس خوري المتعددة” اوغلت طاولة مستديرة حيث ناقش المشاركون إرثه الأدبي والإنساني وما تركه من أثر فكري يتجاوز حدود الأدب إلى السياسة والحرية والذاكرة.
البرنامج لا يخلو من البعد الفني، إذ تقترح الفنانة ريما خشيش وصلة موسيقية تكريمية، فيما يضيء المخرج المسرحي ربيع مروة والصحفي جان قصير تجربة خوري في المسرح والصحافة.
أمّا الندوة الأدبية، فسيديرها الشاعر والناقد عقل العويط ويشارك فيها نقاد وباحثون من لبنان وخارجه ليناقشوا أثر خوري في الرواية العربية وتجليات الذاكرة في أعماله.
وستجمع التظاهرة، الأصدقاء والقرّاء والمثقفين حول إرث كاتب ظلّ وفيًا لقضايا الحرية وفلسطين وسوريا، كاتبًا ومفكرًا ومثقفًا عضويًا لا ينفصل نصّه عن مواقفه.