اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأفادت محافظة القدس في بيان لها أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية أمام قبة الصخرة، في إطار اقتحامات متواصلة تشهدها باحات المسجد منذ بداية حرب الإبادة الصهيونية قبل عامين، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد.
وتتواصل هذه الانتهاكات اليومية في الأقصى، حيث تُنفّذ الاقتحامات على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في محاولة من الاحتلال لـ تغيير الوضع القائم وتقسيم المسجد زمانيًا.
كما يواصل الاحتلال منع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، عبر إجراءات مشددة وحواجز عسكرية، واشتراط تصاريح خاصة للعبور.
ومنذ العدوان الصهيوني الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.