أصدرت، وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مساء أمس، بيانا بمناسبة إحياء الذكرى التاسعة والأربعين ليوم الأرض.
وفي ما يلي نصه :
” تُحيي تونس، اليوم 30 مارس 2025، الذكرى التاسعة والأربعين ليوم الأرض، التي تُخلّد كفاح الشعب الفلسطيني الأبيّ وصموده البطولي في مواجهة جرائم الاحتلال الغاشم ومخططاته الاستئصالية وتماديه في محاولات التهجير ومصادرة الأراضي وانتزاعها من أصحابها وتهويد القدس وطمس معالمها.
ويتزامن إحياء هذه الذكرى مع إمعان الكيان المحتلّ في جرائمه ضد الإنسانية وفي سياسات التنكيل والتجويع والعزل التي يرتكبها ضد المدنيّين الفلسطينيين العزل في كل من قطاع غزة ومخيمات ومدن الضفة الغربية، دون أدنى مساءلة أو محاسبة، في خرق صارخ وغير مسبوق لكلّ المبادئ الإنسانية والقانونية والأخلاقية.
وتقف تونس اليوم وقفة اجلال واكبار للصمود البطولي للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يُواجه بمفرده غطرسة وطُغيان الكيان المحتّل ووحشيّة ترسانته العسكرية، أمام صمتٍ مريبٍ ومُخز للمجتمع الدولي، ليُسطّر ملحمة تاريخيّة جديدة في نضاله المتواصل لاسترداد أراضيه المغتصبة واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة.
وتُجدّد تونس، بهذه المناسبة، دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في الذود والدفاع عن حقه غير القابل للتصرّف والذي لا يسقط بالتقادم، وتؤكّد على موقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة وإقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
ولن تدّخر تونس أي جهد في مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناصرتها ومساندة كل المبادرات الصادقة الرامية إلى اعادة الحقوق إلى أصحابها بما يحقق الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.”