أصدر مجلس نواب الشعب، اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، بيانا بمناسبة الذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء، دعا فيه إلى الاقتداء بنضالات شهداء تونس وزعماء الحركة الوطنية، واستلهام ما تحلّوا به من روح وطنية عالية ونكران للذات من أجل أن تنعم البلاد بحريتها واستقلالها.
وأكد المجلس في بيانه أنّه سيظلّ في طليعة المؤسسات الساهرة على تجسيد هذه المبادئ، خاصة في ظلّ التحديات الراهنة والاستحقاقات الوطنية المقبلة، مشددًا على ضرورة التمسّك بروح المبادرة والعمل المشترك بين مؤسسات الدولة بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز التعاون البنّاء.
وأشار البيان إلى أنّ التشبث بهذه القيم السامية يمثل الضامن الحقيقي لاسترجاع الأمل واستعادة الثقة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء وصون سيادة تونس وعزتها وتحقيق تطلعات شعبها.
وذكّر المجلس بأنّ ذكرى الجلاء، التي توافق 15 أكتوبر 1963، وتمثل تاريخ إجلاء آخر جندي فرنسي من مدينة بنزرت، تعدّ من المحطات الوطنية الكبرى التي تُحييها تونس سنويًا، لما تجسّده من معاني الصمود والوطنية بعد سنوات من النضال ضد الاستعمار حتى تحقيق الاستقلال الكامل.