يتجمع، حاليا، ابمشاركون في أسطول الصمود العالمي من جنسيات مختلفة وعدد من التونسيين في محيط ميناء سيدي بوسعيد، آخر الحادثة التي جدت بسفينة فاميلي الإسبانية.
وتشير أنباء متضاربة إلى استهداف السفينة بطائرة مسيرة صهيونية في انتظار ما ستكشف عنه تقارير الجهات المختصة، مع العلم وأن أمن الميناء تحول إلى السفينة المتضررة.
وتوثق الفيديوهات المتداولة للسفينة فاميلي حريقا ضخما آثاره متفرقة أتى على جزء من السفينة دون أن يخلف أية أضرار بشرية.
ويشهد ميناء سيدي بوسعيد حاليا حالة استنفار قصوى وسط تعالي الهتافات والشغالات المساندة لفلسطين والمناهضة للاحتلال الصهيوني.
يشار إلى أن أسطول الصمود المغاربي سيعقد ندوة صحفية للكشف عن ملابسات الحادثة التي جدت بالسفينة فاميلي وسط حديث عن استهداف صهيوني بتأكيد من طاقمها.