انتظمت مساء الأحد 19 جويلية 2025 ندوة صحفية بأحد نُزل المنطقة، خصّصت للكشف عن برنامج الدورة 41 لمهرجان القنطاوي.
أكّد مدير المهرجان ياسين العتيري أنّ هذه الدورة تُقام في ظروف خاصة واستثنائية، نتيجة انسحاب عدد من أعضاء الهيئة المديرة لأسباب مهنية وعائلية، ما انعكس مباشرة على تركيبة البرنامج، الذي اقتصر هذه السنة على سبع سهرات فقط، تمتد من 27 جويلية إلى 4 أوت 2025.
وأوضح العتيري أن الهيئة واجهت عدة عراقيل، أبرزها تأخر الحصول على ترخيص استغلال ملعب بوعلي لحوار، مما حدّ من إمكانية التفاوض مع فنانين كبار، إلى جانب غياب التمويل العمومي.
وأشار إلى أن هذه الدورة تمثل “محاولة إنقاذ” للمهرجان، وإعادة إحيائه تدريجيا، مؤكدا أن الهيئة الجديدة بذلت جهودا كبيرة في وقت وجيز لتقديم الحد الأدنى المقبول من البرمجة الفنية.
وتنطلق العروض يوم 27 جويلية مع سهرة محلية تحت عنوان “كلنا نغني”، يليها في 28 جويلية عرض لمغني الراب KASO، وفي 29 جويلية يُقدّم عرض “الزيارة” لسامي اللجمي، المعروف سابقا بجماهيريته الواسعة.
أما سهرة 31 جويلية فستكون مع فرقة “الأمراء”، في حين يُحيي النجم A.L.A حفلاً يوم 1 أوت، قبل أن يطلّ الفنان لطفي بوشناق على جمهور القنطاوي يوم 2 أوت، بواحد من عروضه المنتظرة، لتُختتم الدورة يوم 4 أوت بعرض مسرحي للفكاهي كريم الغربي بعنوان “VISA”.
ورغم الجهود التنظيمية، فقد أبدى عدد من الصحفيين والحاضرين ملاحظات بشأن غياب العروض التي تعكس الهوية الثقافية للمنطقة، خصوصا أن المهرجان يحمل اسم “القنطاوي” ويرتبط بمدينة سياحية ذات رمزية ثقافية وتاريخية. كما دعا البعض إلى التفكير في دورات قادمة تكون أكثر التصاقا بالتراث المحلي.