دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم 15 نوفمبر 2025 كافة الصحفيات والصحفيين، وممثلي وسائل الإعلام، والمنظمات الحقوقية، ومكوّنات المجتمع المدني، إلى المشاركة الواسعة في التحرك الوطني المقرّر بساحة الحكومة بالقصبة يوم الخميس 20 نوفمبر 2025 على الساعة العاشرة والنصف صباحًا، إضافة إلى التحركات المواكبة في مختلف الجهات، تأكيدًا على وحدة الصف الصحفي والدفاع عن حرية الإعلام وكرامة العاملين فيه.
وقالت النقابة إن قطاع الصحافة يشهد تراجعًا خطيرًا وغير مسبوق، في ظل سلسلة من الانتهاكات الصادرة عن السلطة التنفيذية، والتي طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة. واعتبرت أن هذا الوضع يعكس اتجاها ممنهجًا نحو التضييق على حرية التعبير واستقلالية الإعلام، في تعارض مع الدستور والالتزامات الدولية للدولة.
وأوضحت النقابة أنّها استوفت كل مسارات الحوار مع الهياكل الرسمية، وقدّمت مراسلات وملفّات تفصيلية حول الإشكالات القائمة، غير أنّ هذه الجهود قوبلت بالتجاهل والصمت من قبل السلطة التنفيذية، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالمهنة وبالعاملين فيها.
وأكدت النقابة تمسّكها بالنضال السلمي دفاعًا عن الحقوق المكتسبة للعاملين في القطاع وعن الصحافة الحرة والمستقلة، محمّلة السلطة التنفيذية المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار الأزمة.