عبّر المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس، اليوم الجمعة 5 سبتمبر 2025، عن دعمه للتوجهات والإجراءات المنبثقة عن المجلس الوزاري المضيق المنعقد بتاريخ 3 سبتمبر 2025، والرامية إلى ترشيد وحوكمة التصرف في المنظومة الدوائية، خاصة في ما يتعلق بتأمين التزوّد بالأدوية بصفة منتظمة وضمان ديمومتها، إضافة إلى المراجعة الجذرية والشاملة لمنظومة التأمين على المرض.
وأكد المجلس، في بلاغ له، أهمية تنزيل هذه القرارات على أرض الواقع، مجددا التزامه بدعم جميع المبادرات الهادفة إلى تلبية حاجيات المواطن الدوائية.
وأشار إلى أن من أبرز مخرجات المجلس الوزاري تطوير منصة رقمية لمتابعة تزويد السوق الوطنية بالأدوية، بما يتيح رصد النقص الحاصل أو المتوقع وتداركه بصفة استباقية، في إطار مقاربة قائمة على الشفافية والنجاعة. وذكّر المجلس بمساهمته الفعّالة في اقتراح هذه المنصة وتطويرها ووضعها على ذمّة الهياكل المعنية.
كما نوّه المجلس بالجهود المبذولة من قبل الصيادلة لضمان وصول الأدوية إلى المرضى في مختلف أنحاء البلاد رغم الصعوبات، داعيا جميع الأطراف المتدخلة في القطاع الصحي إلى اعتماد مقاربة قائمة على ترشيد استعمال الدواء وتحمل المسؤوليات بروح من التعاون والتكامل، بعيدا عن التجاذبات أو التصريحات التي لا تخدم مصلحة المريض والمجتمع.
ويذكر أن المجلس الوزاري المضيق المنعقد بإشراف رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، أوصى بتعزيز الموارد المالية لفائدة الصيدلية المركزية، وتكثيف الرقابة على المنظومة الدوائية، إلى جانب إطلاق إصلاحات تشمل التحول الرقمي، مراجعة آجال دراسة ملفات الأدوية المستوردة التي لا تتوفر لها أدوية جنيسة في تونس، فضلا عن مراجعة شاملة لمنظومة التأمين على المرض.