أعلنت تونس دعمها الكامل للبيانات الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، التي أدانت اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم أرض الصومال.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية، في بلاغ لها، بأنّ تونس تعبّر عن تضامنها التام مع جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، وتساندها في رفض كلّ الإجراءات التي من شأنها المساس بسيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية. واعتبرت الوزارة أنّ هذا الاعتراف يُعدّ خطوة خطيرة وغير مسبوقة، تندرج ضمن محاولات الحركة الصهيونية توسيع نفوذها وتقسيم المنطقة العربية بوسائل عدوانية وإجرامية.
وأضاف البلاغ أنّ هذا الإجراء يفتقر إلى أيّ قيمة قانونية، ويعكس سلوك دولة مارقة تسعى إلى فرض ترتيبات تخدم مصالحها وأجنداتها، بما في ذلك مواصلة مخططات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والتوسع والسيطرة على المسالك التجارية الحيوية.
وأكدت وزارة الخارجية أنّ تونس لا تكتفي بالتنديد والإدانة، بل تدعو المجتمع الدولي والدول المحبة للسلام إلى تحرّك عاجل وفعّال لإفشال هذه الخطوة، التي تمثّل خرقًا صارخًا للمواثيق والأعراف الدولية.
وجدّدت تونس، في ختام البلاغ، رفضها القاطع لهذا الإجراء، مؤكدة موقفها الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، ورفضها لجميع مخططات التهجير التي تستهدفه.