أكد رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الأحد 28 سبتمبر 2025، أن الاستعدادات لموسم الزراعات الكبرى تسير بنسق حثيث، في مسعى لتعزيز نجاح الموسم الفارط الذي شهد تجميع نحو 12 مليون قنطار من الحبوب بفضل تكثيف الجهود وتوفير ضعف الكميات من البذور الممتازة.
وأوضح حشلاف أن هذه النتائج ساهمت في تقليص التوريد بالعملة الصعبة، مضيفا أن الوزارة تعمل على ضمان تزويد الفلاحين بالأسمدة والبذور دون إشكالات، بعد وضع الآليات الكفيلة بتنظيم التوزيع.
وفي ما يتعلق بموسم الزيتون، توقع حشلاف أن يكون “واعدا جدا”، مؤكدا أن أجهزة الدولة أعدت برامج خاصة للتخزين ورصد منح للفلاحين، بما يضمن حسن استغلال الصابة والمحافظة على الأسعار والمردودية. وأشار إلى أن ديوان الزيت سيكون له دور محوري في اقتناء الكميات وتخزينها، إلى جانب مساهمة ديوان الأراضي الدولية في تجميع صابة المساحات الراجعة له بالنظر.
أما بخصوص موسم التمور، فأكد المسؤول أنه يسير بخطى ثابتة مع توفير جميع مستلزمات حماية الصابة استعدادا لعمليات الجني والتجميع والنقل والتخزين.
كما كشف أن الوزارة أولت اهتماما خاصا بقطاع الهندي الأملس، لاسيما في منطقتي بوعرقوب (نابل) وزلفان (القصرين)، من خلال إرساء برنامج وقائي لمكافحة الحشرة القرمزية. وأوضح أن الخطة تقوم على المكافحة البيولوجية عبر استعمال الدعسوقة، إلى جانب قلع الأصول المصابة، والتقليم والمداواة المركزة، مع تركيز حزام حماية للوقاية من انتشار العدوى.