أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري، الأحد، اعتماد جملة من الإجراءات الجديدة لتشديد الرقابة على مؤسسات الطفولة الخاصة، وذلك خلال إشرافها على افتتاح الملتقى السنوي للمتفقدين البيداغوجيين.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة أقرت تحيين ملفات المديرات والإطارات التربوية وأعوان الخدمات وإطارات التنشيط المختص عند كل تغيير، مع منع تنظيم أي نشاط عرضي دون ترخيص مسبق والتقيّد الحصري بقائمة المشاركين المصرّح بهم.
وبيّنت أنه يتم التثبت من خلوّ الملفات من السوابق العدلية، والتأكد من توفر شروط السلامة النفسية والعقلية والكفاءة في الإسعافات الأولية، مع منع قبول أي شخص غريب عن المؤسسة دون إعلام مسبق لمصالح المندوبية الجهوية، وإلزام المؤسسات بتحيين معطياتها على المنظومة الرقمية الخاصة بمتابعة مؤسسات الطفولة.
وشدّدت على ضرورة احترام التشريعات المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية للأطفال، وعدم نشر صورهم أو كشف هوياتهم، معتبرة ذلك مساسًا بحقوق الطفل. كما أكدت أن القضية المتعلقة بشبهة اعتداء جنسي على طفل ثلاث سنوات بإحدى رياض الأطفال الخاصة محل متابعة دقيقة طبقًا للقانون.
سلك التفقد
وأفادت الوزيرة بأن سلك التفقد البيداغوجي أمّن 19 ألفًا و391 زيارة معاينة خلال السنة التربوية 2024-2025، شملت 88 بالمائة منها المحاضن ورياض الأطفال الخاصة.
وأضافت أن السلك يضم حاليًا 220 إطارًا، بينهم 44 متفقد شباب وطفولة و176 مساعدًا بيداغوجيًا، مع برمجة 40 انتدابًا جديدًا للمتفقدين و20 للمساعدين البيداغوجيين خلال السنة الجارية، دعمًا لمنظومة الجودة والرقابة.
ويُعقد الملتقى السنوي يومي 15 و16 فيفري 2026 بـ مركز الاصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات، ويتضمن مناقشة التقرير السنوي لسلك التفقد، إضافة إلى عرض آليات التدخل العاجل في حالات سوء المعاملة والاستغلال داخل مؤسسات الطفولة، إلى جانب ورشات حول الأدلة البيداغوجية الجديدة والإطار القانوني المنظم للقطاع.