أكد وزير التربية، نور الدين النوري، مساء الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، خلال جلسة حوارية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم في باردو، أنّ الوزارة أنجزت خلال السنة المنقضية حوالي 3300 تدخّل في البنية التحتية للمؤسسات التربوية بمختلف ولايات الجمهورية. وأوضح أنّ ثلثي الأشغال قد استُكملت مع بداية السنة الدراسية الحالية، فيما لا تزال الأشغال متواصلة في الثلث المتبقي.
وبيّن النوري أنّ مشاكل البنية التحتية ليست وليدة اليوم، بل هي نتيجة تراكمات وإهمال امتد لعقود، مؤكداً أنّ الوضع “ليس كارثياً” وأنّ المدرسة العمومية مازالت صامدة رغم التحديات.
وأضاف الوزير أنّ الوزارة لا تقتصر جهودها على تحسين البنية والتجهيز والنقل والأمن، بل تهدف بالأساس إلى إعادة الاعتبار للدور المحوري للمدرسة العمومية في نشر المعرفة وتربية الناشئة وتأهيلهم للحياة الاجتماعية والمهنية.
ولفت إلى أنّ العديد من المؤسسات مازالت تفتقر إلى الجاذبية المطلوبة، مشيراً إلى التزام الوزارة بمواصلة إنجاز مشاريع الصيانة إلى حين استكمالها، ثم الانتقال إلى مرحلة الصيانة الدورية المنتظمة.
وأوضح النوري أنّ نسق الإنجاز لا يرتبط فقط بالتمويلات، بل يتأثر أيضاً بعوامل جهوية مثل نقص المقاولين، مؤكداً أنّ مشاريع الصيانة شملت كذلك المبيتات المدرسية، إلى جانب استعادة قاعات المراجعة وإحداث مؤسسات تربوية جديدة في مختلف المستويات التعليمية.
كما أعلن الوزير عن توزيع تجهيزات جديدة على المؤسسات التربوية قبل العودة المدرسية الحالية، من بينها الطاولات والسبورات وأجهزة الإعلامية ومخابر الحاسوب، مشدداً على أنّ أي نقص يتم الإبلاغ عنه يُعالج في ظرف 48 ساعة من خلال لجنة مختصة.
وفي ختام مداخلته، أعلن النوري عن انطلاق توزيع 1100 آلة ناسخة خلال الأيام القليلة القادمة على المدارس الابتدائية، مؤكداً تواصل مجهودات التزويد والصيانة خلال الأشهر والسنوات المقبلة.