شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، نيابةً عن رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم 24 أكتوبر 2025، في الاجتماع الأول للجنة متابعة الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي، المنعقد عن بُعد برئاسة رئيس جمهورية كينيا ويليام روتو، المشرف على مشروع الإصلاح المؤسساتي للاتحاد.
وشارك في الاجتماع عدد من رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في اللجنة، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، حيث مثّل اللقاء فرصة لتقييم ومراجعة مسار الإصلاح، وتبادل وجهات النظر بشأن الخطوات العملية لتسريع تنفيذ أجندة إصلاح المنظمة القارية، استعدادًا للقمة الاستثنائية المقرّر عقدها يوم 26 نوفمبر 2025 بالعاصمة الأنغولية لواندا.
وفي مداخلته، أكد الوزير دعم تونس الكامل لمسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز فعالية وشفافية هياكله، وتكييفها مع التحديات الراهنة والمستقبلية، وفقًا للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق التأسيسي للاتحاد وأجندة إفريقيا 2063.
وشدد النفطي على أن الإصلاح عملية مستمرة تستوجب حلولًا عملية ومبتكرة تقوم على البراغماتية والواقعية وروح التعاون البنّاء.
كما استعرض الوزير تصور تونس لعملية الإصلاح، والذي يرتكز على تعزيز الديمقراطية في اتخاذ القرار، وتفعيل مبدأ التداول على المناصب العليا داخل الاتحاد، وتدعيم آليات الحوكمة والشفافية السياسية والمالية، مع الاعتماد أكثر على الموارد الذاتية الإفريقية في تسيير مؤسسات المنظمة.