في إطار استعدادات العودة المدرسية والجامعية والتكوينية لسنة 2025-2026، أشرف وزير النقل رشيد عامري، يوم الإثنين 18 أوت 2025، على جلستي عمل جمعته بالرؤساء المديرين العامين للشركات الوطنية والجهوية للنقل ثمّ بالمديرين الجهويين للنقل، للوقوف على جاهزية الأسطول وتدارس الإجراءات العملية لتأمين أفضل ظروف تنقّل للتلاميذ والطلبة والمتكوّنين خلال الموسم الدراسي الجديد.
وأكد الوزير على ضرورة حسن إدارة الأسطول الحالي وإحكام توزيعه، مع تعزيز الحصيلة بحافلات جديدة تم تسلّمها مؤخرا، إلى جانب 418 حافلة أخرى سيتم تخصيص الجزء الأكبر منها للجهات. كما أوصى بالتنسيق مع السلط والهياكل الجهوية لتحديد الاحتياجات الحقيقية لنقل التلاميذ والطلبة، وضمان توازن بين العرض والطلب وتنفيذ برنامج تنقل سلس ومنتظم، مع ملاءمة توقيت السفرات مع الجداول المدرسية والجامعية.
وشدد رشيد عامري على أهمية الحفاظ على المرفق العام للنقل والتصدي لسلوكيات التخريب بالقوانين المعمول بها، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس. كما اعتبر الوزير السلامة المرورية أولوية قصوى، داعيًا إلى جرد النقاط السوداء على الطرقات واتخاذ التدابير العملية للحد من الحوادث وضمان تنقّل آمن للتلاميذ والطلبة، بالتنسيق مع الهياكل المعنية.
واختتمت الجلسة بتوجيه تعليمات للإدارات الجهوية للنقل لتكون قوة اقتراح بالجهة، مع تقديم حلول عملية لعدد من الملفات، مع مراعاة الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية لكل ولاية والتقسيم الترابي للبلاد.