تفتح “المكتبة الخضراء” أبوابها مجددا يوم الأحد 22 جوان 2025، بحديقة البلفدير بالعاصمة تونس، بعد أن ارتدت حلّتها الجديدة لتستقبل جمهورها في تجربة ثقافية بيئية فريدة ومفتوحة للعموم مجانا، انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا.
وقد تم اعداد برنامج ثريّ موجّه للأطفال والكبار، يجمع بين المطالعة، والفنون، والأنشطة الإبداعية في حضن الطبيعة. إذ سيتمكن الزوّار من اكتشاف رصيد وثائقي متنوع، إلى جانب قاعة عرض خصّصت لفن الطبيعة والفن البيئي، ومنصة مفتوحة تؤكد على أن الفنّ لغة كونية تتجاوز الحدود، وفضاءات خارجية معدّة للقراءة تحت ظلال الأشجار وبين أصوات الطيور.
وتنطلق فعاليات اليوم بورشة “نزهة الكلمات”، وهي ورشة كتابة أدبية ثنائية اللغة (العربية والفرنسية)، مستوحاة من جولة في أحضان الطبيعة، إلى جانب “حكايات تحت الأشجار” التي تقدّم قراءات تفاعلية مدعّمة بدمى متحرّكة تسعد الصغار والكبار، فضلا عن أنشطة “فواصل طبيعية” لصناعة علامات صفحات من نباتات وأوراق، و”صيد الكلمات الخضراء”، وهي لعبة تفاعلية ومسابقات حماسية تقام داخل أروقة المكتبة.
كما سيُفتتح في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر جمعية أحباء البلفدير معرض فني بيئي بعنوان “همسات للطبيعة”، يتضمّن لوحات ورسوما وصورا فوتوغرافية ومنحوتات مستوحاة من الكائنات الحية وعوالم الطبيعة. ويُشارك في المعرض ثلاثة فنانين، هم نسرين الأمين، وبدر الكليدي، والمصور الفرنسي بول غييار المقيم في تونس منذ سنة 2006. وسيظل المعرض مفتوحًا أمام الزائرين إلى غاية 28 جوان الجاري.