وقالت منى قطاطة، في حوار مع برنامج “صباحنا تونسي” على موجات الإذاعة الوطنية، إن تونس تعتبر أكثر بلد مهدد بالانجراف البحري، محذرة من خطورة هذه الظاهرة وانعكاساتها.
وبيّنت أن مخاطرها تتمثل أساسا في فقدان الشواطئ وفي تأثيرات على الجانب الاقتصادي والسياحي لتونس وعلى جمالية البلاد خاصة وأن بلادنا معروفة بشريطها الساحلي وشواطئها.
وأضافت أن الانجراف البحري يتسبب في أضرار على مستوى الأنظمة البيئية والتنوع البيولوجي.
وفي هذا السياق تحدثت عن البرنامج الوطني لحماية الشريط الساحلي الذي تم وضعه منذ سنة 2013 في إطار تعاون تونسي ألماني، والمتضمن لـ5 مراحل، وأوضحت أنه وإلى حدود سنة 2024 تم حماية 30 كم من الشريط الساحلي في إطار 3 مراحل وذلك بقرقنة ورفراف وسوسة والقنطاوي…، مع إعادة الكثبان الرملية.
وأضافت أنه تم الانطلاق في تنفيذ المرحلتين الرابعة والخامسة بالشروع في حماية الشريط الساحلي ببنزرت بكلفة 60 مليون دينار، حيث تمتد الأشغال على 28 شهرا.
المصدر : الإذاعة الوطنية