نشرت الجامعية سلوى الشرفي بن يوسف على صفحتها بالفايسبوك ما يلي تحت عنوان "بيان اللجنة التي وضعت كتاب الفرنسية للسنة الثالثة"، الكتاب الذي تضمن أخطاء بالفرنسية غريبة وعجيبة ومنهم من استبله التونسيين واعتبرها نتيجة طبع الكتاب في تركيا:
بيان اللجنة التي وضعت كتاب الفرنسية للسنة الثالثة
نشكر كل الزملاء و الأولياء الذين قالوا كلمة حق في محتوى كتاب السنة الثالثة.
كما نشكر وزارة التربية التي استجابت لمطلبنا و مطلب نقابتنا في فتح تحقيق حول الأخطاء الواردة في النسخة الموجودة في الأسواق.
و اعلم الجميع:
– أننا لم نر هذه النسخة إلا بعد أن نزلت للأسواق.
– أن النسخة النهائية التي بعثناها في 6/5/2022 عبر البريد الالكتروني إلى الإدارة العامة للبرامج و من هناك إلى المركز البيداغوجي خالية من هذا الكم من الأخطاء.
– انه وقع إعادة رقن النسخة بالمركز الوطني البيداغوجي مما أنتج وجوبا هذه الأخطاء الناتجة عن الرقن.
– أننا قمنا بالمراجعة رفقة ممثلي لجنة التقييم على أوراق متناثرة و قد قمنا بمجهود كبير جدا لتفادي أي خطا( 11 ساعة مسترسلة من9 صباحا إلى 8 الثامنة مساء في ظروف صعبة جدا).
– وقد طلبنا الحصول على نسخة ورقية أو رقمية للمراجعة و لكن جوبهنا بالرفض.
– وقد وقعنا على نسخة من صفحة الغلاف ولنا ما يثبت ذلك