تحدثت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات ناجية الغربي عن البرامج المشتركة لتمويل المشاريع مع صناديق نظيرة في المغرب وإيطاليا وفرنسا.
وأضافت خلال جلسة انتظمت ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين من منتدى رياليتي الدولي إلى أن النقاشات بين هذه الدول التي تنتمي إلى ضفتي المتوسط ترتكز على التغيرات المناخية والابتكار وتعبئة الموارد وخلق أثر مهم في علاقة بالعمل.
وفي سياق متصل لفتت إلى تنظيم المنتدى المتوسطي حول الذكاء الاصطناعي والذي يجمع دولا من شمال المتوسط ومن جنوبة وينفتح على تجارب أخرى.
وفي معرض حديثها عن التوازن بين التوريد والتصدير في إطار التبادل بين تونس والاتحاد الأوروبي، أشارت إلى تاريخ هذه العلاقة الثنائية التي تعود إلى ثلاثة عقود من الزمن.
يشار إلى أن صناديق الودائع والأمانات تعد من بين أهم الآليات المعتمدة للاستثمار على المدى الطويل في القطاعات الإستراتيجية وفي المناطق التّي يعزف عنها المستثمرون الخواص. وتلعب هذه الصناديق دورا فاعلا في تنشيط الاستثمار وخلق مواطن الشغل والتّنمية الجهوية.
وقد تم إحدتث صندوق الودائع والأمانات في تونس بموجب المرسوم عدد 85 لسنة 2011 المؤرخ في 13 سبتمبر 2011 في شكل مؤسسة عموميّة تتمتّع بالشّخصية المعنوية وبالاستقلال المالي وتخضع إلى قواعد التّشريع التّجاري
وقد تم تكليف الصندوق بالحفاظ على الموارد سواء الموضوعة على ذمته أو التّي يتولى تعبئتها وذلك من خلال توظيفها في رقاع الخزينة والتّوظيفات المضمونة من قبل الدّولة وفي الاستثمار في الأسواق الماليّة.
كما يقوم بالاستثمارات أو يساهم فيها مهما كان مداها بصفة مباشرة أو غير مباشرة أو في إطار شراكة مع القطاع الخاص في كل المجالات الاقتصادية ذات الصبغة الإستراتيجية وبالحرص على ديمومتها الاقتصادية وذلك خاصة في مجال البنية التّحتية والتّنمية الجهوية والتّكنولوجيات الحديثة والبيئة والتّنمية المستدامة وكذلك بتدعيم المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وتخضع توظيفات واستثمارات الصندوق إلى قواعد ومقاييس تصرف حذر تمّ ضبطها بقرار من وزير الاقتصاد والماليّة.