يبدو أن المهرجان الصيفي بحي التضامن يواجه بعض العثرات في علاقة بالهيئة التنظيمية التي تشرف على البرمجة وهو ما يمثل السبب الأساسي لعدم الإعلان عن الدورة 36.
وحسب المعلومات التي توفرت لرياليتي أون لاين فإن المجتمع المدني بالجهة غاضب لعدم تشريكه في الجلسات التي تعقدها المندوبية الجهوية للثقافة بأريانة.
ويرجع الاحتقان في صفوف الجمعيات إلى كون المهرجان المتنفس الوحيد للجهة وسط التصحر الثقافي وغياب هياكل يمكن أن تكون وجهة للأنشطة.
ورغم نجاح الدورة الفارطة في تحد للميزانية الهزيلة مازالت الرؤية ضبابية في علاقة بالدورة القادمة وسط حديث عن إقصاء الجمعيات رغم تقديم ملفات مستوفاة.