انطلقت مساء السبت 26 جويلية 2025، فعاليات الدورة 32 لمهرجان مصيف الكتاب، وذلك بفضاء شاطئ الكازينو بصفاقس، في تظاهرة ثقافية تتواصل إلى غاية 6 أوت القادم، بتنظيم من المكتبة الجهوية بصفاقس، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية.
وأكد مدير المكتبة الجهوية، خميس بن حسين، أن هذه الدورة الجديدة تأتي بعد سنوات من التراكم والنضج، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة المطالعة والتوعية الرقمية والبيئية، خاصة في صفوف الأطفال واليافعين، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الترفيه والمعرفة.
افتتاح بيئي ومعرفي
تميز اليوم الافتتاحي بعرض بيئي توعوي بعنوان “من أجل غد أخضر” قدّمه الدكتور نزار القمري، إلى جانب معرض وثائقي تفاعلي للكتاب، وفضاء للمطالعة الحرة، وتوزيع دليل بيئي، بالإضافة إلى فقرات فنية وترفيهية متنوعة.
برمجة ثرية وأماكن متنوعة
يمتد البرنامج في الأيام التالية ليشمل ورشات حول صحافة المواطنة والاستخدام الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي، ويوما مخصصا لـ”مخيم الكتاب” بشاطئ الكازينو يتضمن ورشات القصة الرقمية، الخط العربي، الحكمة، الرسم، وسهرة نار ومسابقات فكرية.
وفي اليوم التالي، سيكون الموعد مع مخيم بيئي، يتضمن أنشطة توعوية وورشات وألعاب حول الإنترنت والوسائط الحديثة.
من الكازينو إلى قرقنة
يمتد المهرجان إلى جزيرة قرقنة من 1 إلى 3 أوت، عبر سلسلة عروض تنشيطية في المقاهي والمنتزهات، على غرار عمو أسامة، وعروض حكواتية بيئية، منها “وردة وياسمين” و”حمو أونامير” من التراث الأمازيغي.
وتتواصل الأنشطة من 4 إلى 6 أوت بالمكتبة النموذجية للأطفال بفضاء الحديقة، وتتوزع بين مطالعة حرة، عروض صامتة عن الشاشات، وورشات فنية لأطفال الكشافة.
مشاركة موسعة للمكتبات العمومية
شاركت في المهرجان مكتبات من مختلف معتمديات صفاقس، على غرار مكتبة ساقية الدائر، طينة، المحرس، منزل شاكر، الحنشة، الصخيرة، سيدي الميراتي، وقرمدة بوزيان. وقدّمت هذه المؤسسات ورشات بيئية، عروض مسرحية، أنشطة عن الإدمان الرقمي، الذكاء الاصطناعي، وفن صناعة الكتب التفاعلية.
وشملت الأنشطة التمهيدية من 21 إلى 24 جويلية عروضًا مسرحية وورشات فنية وبيئية، أبرزها “أنا مواطن”، وعرض الفيلم التونسي للأطفال “الفيرمة”، وأنشطة حول الأمن السيبراني والخط العربي.