بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، الموافق ليوم 28 جويلية من كل سنة، وجّهت وزارة الصحة التونسية، اليوم الاثنين، تحذيرًا من خطورة التهاون في التعامل مع مرض التهاب الكبد الفيروسي، الذي وصفته بـ”الخطير” و”الصامت”، بسبب غياب الأعراض في مراحله الأولى.
وأكدت الوزارة أن عددا كبيرا من المصابين بالفيروس لا يدركون إصابتهم إلا في مراحل متقدمة، وهو ما يُضاعف من خطورته ويؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة قد تمسّ الكبد بشكل مباشر.
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى ضرورة تلقي التلقيح ضد فيروس التهاب الكبد من صنف “ب”، المتوفر مجانًا في جميع مراكز الصحة الأساسية، وإلى إجراء التحاليل البيولوجية الضرورية للكشف عن فيروس التهاب الكبد “ج”، مشيرة إلى أن العلاج متوفر أيضًا بشكل مجاني للحالات المصابة.
كما شددت الوزارة على أهمية النظافة الشخصية كإجراء وقائي أساسي، إلى جانب أهمية التشخيص المبكر، مبيّنة أن عددًا من المرضى تماثلوا للشفاء التام بفضل تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
وأكدت وزارة الصحة أنها تواصل تنظيم حملات تحسيسية وفحوصات مجانية في مختلف مناطق البلاد للتوعية بهذا المرض وتشجيع المواطنين على الفحص المبكر.