أكد وزير التربية، نور الدين النوري، أن أكثر من 22 ألف تلميذ من ذوي الإعاقة واضطرابات التعلّم قد تم دمجهم في المؤسسات التربوية خلال السنة الدراسية الحالية.
وأوضح النوري، خلال كلمته في ملتقى الدمج المدرسي المنعقد اليوم الأربعاء 6 أوت 2025، أن عدد التلاميذ الحاملين لإعاقات بدنية أو ذهنية يبلغ 6629 تلميذا، في حين تم دمج 16019 تلميذا يعانون من اضطرابات التعلّم مثل طيف التوحّد والصرع.
وشدّد الوزير على أن الوزارة عملت على تيسير ظروف إدماج هذه الفئة من التلاميذ في المسار التعليمي العادي، وذلك من خلال توفير تجهيزات بيداغوجية خاصة وتطوير الوسائل المساعدة على التعلم.
كما أشار إلى أن وزارة التربية تعتزم إعادة تهيئة عدد من البناءات المدرسية القديمة، بهدف تكييفها مع احتياجات التلاميذ من ذوي الإعاقة، بما يضمن تكافؤ الفرص وتحقيق الإدماج التربوي الفعلي.