شهد ميناء الصيد البحري بجرجيس من ولاية مدنين، يوم أمس الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، تجمعا لعدد من المواطنين ومكونات المجتمع المدني، تلاه تنظيم خرجة بحرية لعدد من مراكب الصيد رفعت العلم الفلسطيني في حركة رمزية للتعبير عن مساندة أسطول الصمود المغاربي المتجه نحو غزة لكسر الحصار المفروض عليها.
وجاءت المبادرة بدعوة من جمعية البحار التنموية وجمعية جرجيس الغالية للعمل التطوعي، بالشراكة مع نشطاء محليين، لتوجيه رسالة دعم للقضية الفلسطينية ورفض ممارسات الاحتلال الصهيوني من تجويع وقتل وإبادة.
وقال شمس الدين بوراسين، رئيس جمعية البحار، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ “القضية الفلسطينية تبقى القضية الأم لكل الشعوب، وما هذه الحركة إلا تعبير بسيط من البحارة عن مساندتهم لها، فهي تعيش في القلوب والعقول إلى أن تتحرر فلسطين”.
من جانبه، عبّر عقبة عبيشو، أحد المشاركين، عن ثقته في نجاح الأسطول بالدخول إلى غزة ضمن مقاومة سلمية تهدف إلى رفع الحصار، منوها بـ”رمزية الخرجة البحرية من جرجيس في إسناد الأسطول والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية”.
أما الناشط المدني سفيان فارس، فاعتبر أن هذه المبادرة تحاكي عملية خروج السفن في إطار أسطول الصمود المغاربي، مشيرًا إلى أنها مثلت مناسبة لمرافقة الأسطول معنويًا وشعبيًا، إلى حين تحقيق الهدف المتمثل في فك الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.