أكد وزير الصحّة مصطفى الفرجاني أن المخبر الوطني للجينوم البشري يشكّل أولوية وطنية لتحقيق السيادة الصحية وتعزيز إشعاع تونس العلمي والدولي.
وأشرف الفرجاني، مساء اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، على جلسة عمل خُصصت لمتابعة مشروع المخبر الوطني للجينوم البشري بمعهد باستور تونس، بحضور ممثلين عن الوزارة والمعهد وعدد من الخبراء.
وتطرقت الجلسة لتقدم الأشغال والجوانب التنظيمية، مع تأكيد التسريع في الإنجاز باعتباره مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا، وتطوير التشخيص المبكر والطب الشخصي بتقنيات الجينوم،
كما أكدت تقليص تكاليف العلاج والحد من إرسال التحاليل للخارج، والحفاظ على الهوية الجينية والسيادة الرقمية، ودعم العدالة الصحية وتقريب الخدمات من المواطن.