كشف رئيس مصلحة بادارة الشرطة العدلية بوزارة الداخلية، الصحبي عمري، أن استراتيجية الوزارة لمواجهة الجرائم السيبرانية تتمثل في العمل على توعية المواطنين بدرجة أولى، بالإضافة إلى تكوين كفاءاتها واطاراتها لمجابهة هذه الجرائم، من خلال التعاون مع الشركات الخاصة والعامة على المستوى الوطني، فضلا عن التعاون الدولي.
وقال عمري إن الفضاء الرقمي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية وأن التهديدات الرقمية يمكن أن تؤثّر مباشرة على أمن الأشخاص واستقرار المجتمع وأمن الدولة
وعدّد خلال الندوة الوطنية الأولى حول الجرائم السيبرانية في ظل الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية الحديثة، التي تنظمها وزارة الداخلية، الجرائم السيبرانية التي تتعلق بكل فعل إجرامي يمكن تنفيذه عبر الفضاء السيبراني والانترنيت.
وتتمثل هذه الجرائم في اختراق الحسابات الشخصية والمؤسسات وسرقة المعلومات البنكية والشخصية والابتزاز والهجمات على الشركات والمؤسسات الكبرى ونشر الأخبار الزائفة والكاذبة.
يذكر أن هذه الندوة تأتي في اطار تعزيز الأمن الرقمي وحماية المواطنين، من خلال التعاون بين الأجهزة الأمنية والخبراء والجامعات والقطاع الخاص، وفق حديث رئيس مصلحة بادارة الشرطة العدلية بوزارة الداخلية، الصحبي عمري ما إذاعة ديوان أف أم.