أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، الاقتحامات المتكرّرة لباحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مجموعات من المستوطنين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أنّ الاقتحام الاستفزازي الذي نفّذه المتطرف “إيتمار بن غفير” برفقة عدد من المستوطنين، يمثّل تصعيدًا خطيرًا ضمن سياسة منهجية يسعى من خلالها الاحتلال الصهيوني إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
وأضاف البيان أن هذا الفعل يشكل اعتداءً صارخًا على مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ومحاولة لفرض أمر واقع جديد بالقوّة داخل المدينة المقدّسة، في انتهاكٍ واضح للوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، ولحرمة الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس المحتلة.
وحذّرت الجامعة من العواقب الخطيرة لهذه الممارسات التي قد تؤدي إلى تفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس.
وشدّدت الأمانة العامة على أنّ مدينة القدس ومقدّساتها الإسلامية والمسيحية تبقى أراضٍ محتلة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أنّ الاحتلال لا يملك أي سيادة عليها.
ودعت الجامعة العربية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية عبر التدخّل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية الأماكن المقدسة من الاعتداءات المتكررة.