أفاد الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، بأن إطارا شبه طبي تابع له ومواطنتين اثنتين أصيبوا في انهيار جزء من بهو مدخل محطة القطار بتوزر خلال التظاهرة الطبية والتحسيسية “القطار الوردي” للتقصّي المبكر عن سرطان الثدي بتلك المحطة.
وشدد الديوان، في بلاغ توضيحي، على أن الحادثة كانت “خارجة عن نطاق تنظيمه ” للتظاهرة، لافتا إلى أن السلط الجهوية والمحلية، تجندت وتم التدخل لإنقاذ المصابات وإسعافهنّ على عين المكان، قبل نقلهنّ بسرعة إلى المستشفى الجهوي بتوزر لتلقّي الرعاية الطبية اللازمة.
وخضعت المصابات للفحوصات والعناية الطبية والنفسية الضرورية، إذ غادرت المواطنة الأولى والإطار شبه الطبي المستشفى في صحة جيّدة بعد أقل من ساعة، في حين خضعت المواطنة الثانية لعملية جراحية مساء اليوم، ومن المنتظر أن تغادر المستشفى غدا بعد تحسّن حالتها.
وأكد الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري أنّ هذه “الحادثة العرضية” لم تؤثر على سير الأنشطة الطبية والتوعوية المبرمجة ضمن القطار الوردي، إذ واصلت الفرق عملها في محطة توزر ثم انتقلت إلى محطة دقاش حيث تم تنفيذ جميع الأنشطة في ظروف طيبة وآمنة.