بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري الموافق لـ14 نوفمبر من كل عام، نظّم معهد باستور بتونس العاصمة، بالتعاون مع مستشفى الرابطة، يوما علميا تحسيسيا خُصّص للتوعية بمرض السكري.
وأفادت ريم الكافي، أستاذة في علم الوراثة بمعهد باستور، أنّ نسبة المصابين بالسكري في تونس تبلغ حوالي 23% وفق الدراسات المنشورة. وأوضحت في تصريح للإذاعة الوطنية أنّ هذا اليوم التوعوي ركّز بشكل خاص على السكري أحادي الجين، الذي يصيب عادةً الأشخاص دون سنّ الخامسة والعشرين ويُعدّ من الحالات الصعبة في التشخيص.
وأضافت أنّ هذا اللقاء العلمي يمثل مناسبة مهمة لحثّ المواطنين على اعتماد أنماط حياة صحية للحد من انتشار المرض وتحسين جودة حياة المصابين، وذلك عبر تعزيز الوعي بأهمية التشخيص المبكر، واتباع تغذية سليمة، والمحافظة على النشاط البدني.
وحسب إحصائيات الفيدرالية العالمية لمرض السكري، يبلغ عدد المصابين بهذا المرض على مستوى العالم حوالي 589 مليون شخص. وأكدت الكافي أن السكري أصبح مشكلة عالمية تتجلى في ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويتفرع إلى عدة أصناف.
الاذاعة الوطنية