عبّر سفير الولايات المتحدة الأمريكية الجديد بيل بزّي الذي قدم الجمعة الماضي لرئيس الجمهورية قيس سعيّد أوراق اعتماده سفيرا جديدا لبلاده بتونس، عن “التطلع إلى بدء فصل جديد من التعاون وخلق الفرص في مسيرة العلاقات بين الولايات المتحدة وتونس المستمرة منذ 228 عامًا”
وقال السفير بزي بعد تقديم أوراق اعتماده، بأنه ” سيعمل ممثلا للرئيس دونالد ج. ترامب لدى تونس، عاكفا على تعزيز مصالح الولايات المتحدة والتقدم بأولويات البلدين المشتركة في مجالي الأمن الإقليمي والازدهار الاقتصادي”.
واضاف، حسب ما جاء في بلاغ صحفي نشرته السفارة الأمريكية في تونس، ““يشرفني أن أمثل الولايات المتحدة في تونس، وأنا متحمس للعمل الذي ينتظرني. معًا، يمكننا أن نخط الفصل التالي من مسيرتنا المشتركة – مسيرة قوامها التعاون وخلق الفرص والصداقة الدائمة.”
وفي حديثه عن أولوياته في مطلع هذا الفصل الجديد من العلاقات الأمريكية التونسية، قال “سأركز تحت قيادة الرئيس ترامب على دفع الصادرات الأمريكية، وتطوير علاقات تجارية منصفة ومتوازنة، ومساعدة الشركات الأمريكية الرائدة في الخارج، وتعزيز علاقاتنا الدفاعية والأمنية، ودعم ريادة الأعمال الأمر الذي من شأنه أن يخلق فرصًا للأمريكيين والتونسيين كلاهما.”
ويعكس تعيين السفير بزي التزام الرئيس ترامب بالعمل مع تونس على تعزيز التعاون التجاري، والقضاء على التهديدات، وإرساء الاستقرار في المنطقة، وفق ما ورد في بلاغ السفارة.
وجاء في البلاغ، أيضا، أنه و منذ الأيام الأولى لاستقلال الولايات المتحدة، عادت علاقاتها مع تونس بفوائد مستدامة على شعبي البلدين في مجالات عدة، شملت الأمن القومي ومكافحة الإرهاب وتوطيد الروابط التجارية والاستثمارية والابتكار.
وقد قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعيين عمدة ديربورن هايتس، بيل بازِّي، سفيرا للولايات المتحدة لدى تونس، خلفا للسفير جو هود.
وعمل بازي الذي ينحدر من أصول لبنانية، سابقا، في سلاح مشاة البحرية الأميركي (مارينز) لمدَّة 21 عاما.، وهو حاصل على شهادة في الهندسة عمل في بعض من أكبر الشركات المختصة بصناعة الطائرات والسيارات، وفق ما أوردته الحرة.
وانخرط بازي لاحقا في العمل السياسي، كنائب في المجلس البلدي ثم رئيسا لبلدية “دياربورن هايتس” بضواحي مدينة ديترويت، عاصمة ولاية ميشيغان، وفق المصدر ذاته.